
أطلق الهلال الأحمر المصري اليوم الأحد قافلة زاد العزة رقم 151 إلى قطاع غزة، محملة بكميات ضخمة من المساعدات الإنسانية العاجلة.
وذكرت وسائل إعلام مصرية محلية أن ذلك يأتي في إطار جهود الهلال الأحمر المصري المستمرة كآلية وطنية لتنسيق إيصال الدعم للفلسطينيين.
وأوضح الهلال الأحمر في بيان رسمي أن القافلة تضم أكثر من 86 ألفا و865 سلة غذائية، ونحو 250 طنا من الدقيق، وأكثر من 260 طنا من المستلزمات الإغاثية ومواد العناية الشخصية، بالإضافة إلى نحو 800 طن من المواد البترولية، فضلا عن مساعدات شتوية تشمل خياما وملابس دافئة.
ويواصل الهلال الأحمر المصري تواجده على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يغلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيا، مع الحفاظ على حالة التأهب في جميع المراكز اللوجستية لتسهيل دخول المساعدات.
وبلغت جهود الجمعية حتى الآن أكثر من 800 ألف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، بفضل جهود أكثر من 65 ألف متطوع يعملون على مدار الساعة لتلبية احتياجات الأشقاء في قطاع غزة.
وتتصدر مصر جهود نقل المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة منذ اندلاع الأزمة، من خلال تنسيق متكامل بين الهلال الأحمر المصري والقوات المسلحة والجهات الحكومية المعنية، بهدف تخفيف المعاناة عن السكان المحاصرين.
واعتمدت القاهرة على معبر رفح كممر إنساني رئيسي لإدخال المساعدات، مع تشغيل جسر جوي وبري لنقل المواد الغذائية والطبية والوقود، في ظل تعقيدات الوضع الميداني وصعوبة الوصول للفئات الأكثر احتياجا.
وتعمل مصر على تنسيق جهودها مع المنظمات الدولية والإقليمية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها، مع التأكيد على موقفها الثابت بضرورة وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات دون عوائق كحق إنساني واجب.
كما أطلقت مصر عدة مبادرات إغاثية منها قوافل زاد العزة والمستشفيات الميدانية في شمال سيناء، إلى جانب استقبال الجرحى الفلسطينيين للعلاج على الأراضي المصرية، في تأكيد على الدور التاريخي لمصر في دعم القضية الفلسطينية وشعبها.