
وجه الجيش الإسرائيلي، مساء يوم الاثنين، إنذار عاجلا إلى سكان قرية الأنصارية في جنوب لبنان.
وقال الجيش في بيان إن أنشطة حزب الله تجبر قواته للعمل ضده بقوة، مشيرا إلى أن الجيش لا ينوي المساس بهم.
وأضاف المتحدث باسم الجيش: “حرصا على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فورا والابتعاد عن القرية لمسافة لا تقل عن 1000 متر”.
وشدد على أن كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرض حياته للخطر.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن القيادة الشمالية في الجيش تستعد لإدخال الفرقة 162 للعمل بشكل مستقل داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة قد تشير إلى توسيع العمليات البرية في جنوب لبنان.
وذكرت “القناة 15” أن هذه الخطوة تأتي ضمن استعدادات عسكرية لتوسيع نطاق العمليات، حيث يجري التحضير لإشراك الفرقة في مهام قتالية مستقلة داخل لبنان، بدلا من العمل ضمن تشكيلات أو عمليات محدودة كما كان يحدث سابقا.
وبحسب التقارير، فإن إدخال هذه الفرقة قد يعني دفع مزيد من القوات الإسرائيلية إلى عمق الأراضي اللبنانية، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة، بينها الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
وتعد “الفرقة 162” إحدى الفرق المدرعة الرئيسية في الجيش الإسرائيلي، وقد شاركت في عمليات عسكرية سابقة داخل لبنان خلال حرب عام 2006، ما يعكس طبيعة دورها الهجومي في العمليات البرية الواسعة.
هذا، وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون، قد أكد أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع “لن تحقق ما تهدف إليه إسرائيل”.
كما أكد عون خلال اجتماع افتراضي مع قادة عرب وأوروبيين، الاثنين، أن قرار حظر أي نشاط عسكري أو أمني لحزب الله قرار واضح لا عودة عنه وسيعملون على تنفيذه بكل حزم.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه المواجهات بين إسرائيل و”حزب الله”، وسط تصعيد عسكري متبادل وغارات إسرائيلية متكررة على مناطق لبنانية مختلفة.