
أعرفُ أنك تضيقين باسمك ِ ذرعا ً
فحرجٌ كبيرٌ أنْ نسمي العاصفة ُ بغير ِ إسمها
هو غير لائق ٍ عليك ِ قطعا ً
لكنك ِ مع ذلك تمسكين بالقلم ِ
وبكل ِ رشاقة ٍ تخطيه على جباه ِ الغرقى
كي لا ينسوا حورية ُ الماء ِ التي هي أنت ِ
وتفتشينَ جيوبَ الليل ِ عن أغنية ٍ قديمة ٍ
تتكلمُ عن طفل ٍ خديج ٍ ربته ضبية ٌ في السهوب ِ
تطربينَ لها …….
وينداحُ الشعرُ الذهبيُ مسامرا ً النهدين ِ
من عاج ٍ قرمزي ٍ هما
ويأتلقُ في العينين ِ الخضراوين ِ سؤالٌ
أ يمكنُ أنْ نساويَ بين أريج ِ الزهرة ِ والغياب ِ ..؟
وتقولين : إني على سفرْ
فمتْ أنتَ ……
او إحيا جحيما في سقرْ