أخبار العرب

جماعة وهمية مرتبطة بحزب الله والحوثيين تهدد باستهداف منشأة براكة النووية في أبو ظبي

هدد ما يعرف باسم “ألوية الوعد الحق في الجزيرة العربية” باستهداف منشأة براكة النووية في أبو ظبي.

وقالت “ألوية الحق” في بيان، فجر اليوم الأربعاء: “تأديةً لواجبنا في معركة الإسلام ضد اليهود وأذنابهم، واستكمالاً لعملياتنا التي دكت حصون الأعداء في الجزيرة العربية، ستكون منشأة براكة النووية في أبو ظبي هدفنا القادم بمشيئة الله”.

وتعتبر “ألوية الوعد الحق” ذراعا بديلة تستخدمها جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا لتنفيذ أجنداتها العابرة للحدود. فبعد 5 أعوام من ظهورها وتحديدا في 23 يناير 2021، عادت “ألوية الوعد الحق” للظهور من جديد في ظل تصاعد حدة الحرب بين واشنطن وطهران وتل أبيب.

وتوعدت ما تسمى “ألوية الوعد الحق” وهي كيان وهمي يستخدمه الحوثيون كقناع لهم، في بيان سابق، باستهداف المصالح والسفارات الأمريكية بالصواريخ والمسيرات وإيقاف تدفق النفط في البحر الأحمر وبحر العرب.

وجاء البيان بالتزامن، مع تلويح مليشيات الحوثي بإمكانية تكرار الهجمات على السفن في البحر الأحمر، في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متزايدا بين الولايات المتحدة وإيران.

ونشر الحوثيون مقطعا مصورا يوثق استهدافا سابقا لسفينة بريطانية، في إشارة إلى ما قالوا إنه ضمن سلسلة هجمات طالت 228 سفينة منذ بدء التصعيد، واختتم المقطع بعبارة: “والقادم أعظم”، في رسالة اعتبرها مراقبون تهديدا مباشرا بعودة الهجمات.

ماذا نعرف عن “ألوية الوعد الحق”؟
ظهر ما يسمى “ألوية الوعد الحق” للمرة الأولى في 23 يناير 2021، حين تبنى الكيان الوهمي، في بيانه رقم 1، هجوما فاشلا بطائرة بدون طيار على قصر اليمامة بالعاصمة السعودية الرياض.

كما هدد في 26 مارس و2 أكتوبر2022 بتنفيذ هجمات على السعودية والتهديد بنقض الهدنة الأممية الموقعه في أبريل من العام نفسه.

وهدد باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة على خلفية حرب غزة، وهي تهديدات كررها في بيان الإثنين.

وتكشف بيانات “ألوية الوعد الحق” أن هذا الكيان الوهمي يركّز على الحملة الدعائية والهجمات التي تستهدف دول المنطقة ولا تظهر إلا عندما يتعرض الحوثيون للضغط.

كما تكثر الأدلة التي تُظهر أن “ألوية الوعد الحق” لديها روابط فريدة مع “كتائب حزب الله” العراقية المدعومة إيرانيا، وفق معهد واشنطن للدراسات الذي استند إلى تحليل الروابط الإعلامية بين المنصات الإعلامية التي يديرها الطرفان.

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى