كتاب وشعراء

بَريقُ السّنَا/للدكتور السوري عبد الفتاح طعمة

بَرِيقُ السَّنَا

تزهو كأنّ البـَــدرَ أغشى وجنهَـا
وَضْحاءُ ترفلُ في بريقِ سناهَا

والمرجُ لو طافت عليهِ تضوّعتْ
أزهــارُهُ سكرى بنســمِ شـَذاهَا

والمُقلتـَــانِ كأنّ ليْــــلاً زارهَــا
حَوَرٌ تَسيّــدَ في رِحابِ رُؤاهَا

تمّتْ لها صِــفةُ الكمـَــالِ مهابـَةً
فالعينُ تخشى أنْ تُطيلَ لقاهَا

لو أنّها لمستْ جديبـَــاً أزهـَـرتْ
أو كلّمتْ صخراً لذابَ جـَواهَا

قامتْ فمالَ الغُصنُ غيْراً وانثنَى
يرجـُو تَدلٍّ في مدارِ خُطاهَــا

رقّتْ ملامحُـــها وراقَ حديثُـــهَا
فالشّـهدُ بعضٌ من مذاقِ لمـَاهَا

هي آيـَــةٌ في كلِّ شيءٍ رائـِـــعٍ
فالنّـورُ ينهلُ من سَنيّ صِبـَاها

ما زانهـَــا كحلٌ ولا طيــــبٌ بَدَا
فالطّيبُ كلُّ الطّيبِ في مَحيَاهَا

▪️ عبد الفتاح طعمة
▪️وضـّآحُ الفُـــرات.

▪️من ديوان #روزالين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى