وزير الخارجية الكويتي يؤكد تمسك بلاده بحق الدفاع عن نفسها استنادا إلى ميثاق الأمم المتحدة

جدد وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح إدانة بلاده للهجمات الإيرانية 28 فبراير باعتبارها انتهاكا صارخا لسيادة الكويت ودول مجلس التعاون وخرقا فاضحا للقانون الدولي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ جراح الصباح اليوم الخميس خلال ترؤسه وفد الكويت المشارك في أعمال اجتماع المجلس الوزاري المشترك بين مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة – بريطانيا وايرلندا الشمالية – والذي عقد عبر الاتصال المرئي.
وأكد تمسك الكويت بحق الدفاع عن نفسها استنادا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذها كافة التدابير اللازمة لصيانة سيادتها وحماية أراضيها وضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وقال إن التهديد الإيراني لأمن الملاحة وحركة السفن تمتد آثاره ليطال أمن الطاقة العالمي واستقرار الاقتصاد الدولي واستدامة سلاسل الإمداد.
ورحب باعتماد مجلس الأمن للقرار 2817 الذي أدان الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن وما تضمنه القرار من تأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا غير مسبوق على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات التي طالت عدة دول خليجية.
هذا وقدمت روسيا مساء يوم الأربعاء مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط بشكل غير تصادمي.
وأكدت البعثة الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة أن المغامرة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية تغرق الشرق الأوسط في مزيد من الفوضى، مما يتسبب في أضرار للبنية التحتية لا يمكن ترميمها.