
ننبضُ
نلتقي من بوابةِ الجسدِ
ضلعاً.. ضلعاً
ينفلتُ صوتهُ الساكنُ
في قهقهاتِ حرة
نفسحُ المجال لقلبٍ ما زال
يضحكُ من هزالنا
و يفتحُ القفصَ
لا أحد هنا
ريشةٌ تدغدغُ حلقي
تتملكني كلماتٌ
جامحة
كيف يطيرُ العدمُ من
بين أسمائي الشائكةِ
دون دمٍ
يروضُ عصافيرهُ على الحرمان
شتّانَ بين مقبرةٍ ومحبرةٍ
لكليهما يدٌ تفرقُ العتمةَ
بالجمر..والبخور
بينهما أتمددُ بجوارك
يكفي أن تقول :أحبك
لكي يطبقَ الموت حِرجَهُ
وتعلو حياتي
كشاهدةِ زورٍ
على عمرٍ مرّ
دون أن ينتبهَ لنا
أننا توأماهُ