
مرايا الفصول
كلما اعتراني الذبول،
نظرت إليَّ في مرايا الفصول.
أراني خريف،
والقصيدة شتاء،
الرفيقة ربيع مزهر
شمسها تعشق الأفول
الحب صيف حار جاف
والمجاز ابن سبيل أحدب ومشلول.
أرى وجهي،
وقد فقد ملامحه،
حتى أنني لا أعرفني،
إلا من همس الأنين،
ونزوة الفضول…؛
رضعتها يوما،
من حلمتين دمويتين.
وقصائدي التي…؛
تسائل العقول.
أيتها الفصول تعاقبي!
هذا الظل الشارذ بين الناس،
يحتاج جسدا جبارا يراقصه
ومعنىً يُسَائِلُهُ عن الفاصل والمفصول،
يا دموعا سالت من عيون الماس!
عَمِّدِينِي،
وبردي لظى الشوق
لتستفيق ذاكرتي
من أَسِرَّةِ الهذيان و الذهول؛