
بينما العالم مشغول بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران يواصل الجيش الباكستاني القصف الجنوني على أفغانستان!
ألا توجد دولة عربية أو إسلامية قادرة على إقناع حكومة باكستان بوقف الهجمات الجوية على أفغانستان؟
سلاح الجو الذي نفتخر به لتصديه للعدوان الهندي لا يمكن استخدامه ضد دولة مسلمة.
العدوان الباكستاني على طالبان، والإعلان عن حرب مفتوحة، وقصف العاصمة والمدن والمعسكرات والمقار الحكومية والأمنية، وتدمير ثلث الأسلحة التي تركها الأمريكيون لا يمكن تفسيره إلا بأنها حرب حرام لصالح ترامب ولا مصلحة باكستانية فيها.
التحجج بأن طالبان عملاء للهند أو أنهم يدعمون البشتون الباكستانيين (الإرهابيين حسب زعمهم) ادعاءات غير مقنعة، قد تؤدي إلى تفكك الدولة الباكستانية التي تتكون من قبائل وأعراق متنوعة.
لقد تأسست باكستان بعد الانفصال عن الهند على أنها دولة للمسلمين، ولا يمكن أن تتوحد وتحافظ على بقائها إلا باحترام الإسلام والتنوع القبلي المسلم، والحفاظ على الأخوة مع أفغانستان التي تعد تاريخيا العمق الاستراتيجي للدولة الباكستانية.
الأمة تشعر بصدمة من العسكرية الباكستانية التي مازلنا نرى أنها درع للأمة وليست دولة تخدم مخططات التفتيت للعالم الإسلامي، في لحظة تاريخية حرجة.