
عندما تقف على عتبة المساءتذكر أن لا تحب.
و عندما يفتح البياض كفه،
تهوي الغرة لعمق المحال
تعتكف العينان في صلاة مديدة
ارسم صمتا للزمن الآتي.
و اعرض عن دغدغة البحر، كي لا توقظه من سباته الأخير…
أعد ضبط التواريخ..
فكر أن تترك خلفك ربوة السؤال،
احتم بغيمة حب من هزيع الأمس
احتضن ينع الحلم الطافح من سكاتك،
وكلما آنست منه سكراته العربيدة
انبعث من حزنك ميتا.
ربما
عيناك ستسائلان الغيب
كيف تبيعك الأحلام تلك المرأة التي لا تنام ؟
ظلها المائل سرها الهائم
خطواتها المبعثرة نحو الظمأ،
عندها ستأوي لساعتك الحائطية
حيث يهرم الحلم ،
يسجى بلا لون، كقبلة في مهب الفرح العاثر ،
كقوس قزح
كبلته غواية السماء .
تذكر
ان المرايا لاغية تتربص العمر المار،
يقضم أظافر الانتظار رويدا رويدا
و عندما تمشط شعرك
دون رقما للخيبات،
واحذر أن تمرق جحافل المحال شارة المرور.
جرب اتساع أمنية
أن تبعثر قليلا نذرك انفثها
لتتأرجح القصائد المعلقة.
انغمس عاريا في مواويلك
أنفخ الريح بعيدا
لتظل معلقا بمشيئة الرب،
إختبئ في ظلك
عَمِّدهُ في برواز بجانب نافذة،
أعشى…أعمى.
اسحب الغناء من جبة سانتا كروز،
واحمل كل ماعندك لتزهر في آتي المسافات.
ثق أن سكرة الحب لا تخطئ
وحده الليل
ينتظر جرعته ما قبل الأخيرة و أن
روحك عارية
لن يغسل دم مسيحك المصلوب
خطيئة أن تقع في الحب.