
أتظنُ أنكَ تستفزُ وداعتي؟
وتشلُّ نبضَ الحبِ من شرياني
وظننتَ أنكَ تستسيغُ مرارتي
وتقضُ ما مني يشدُ أماني
أنسيتَ أنَّكَ في إطارِ مداركي
كسليلِ عجزٍ يرتقيه سناني
عبثاً تحاولُ أن تدكَّ معابري
وتغوص ما منها يهزُّ كياني
أفنيت نفسكَ في مناكَ فإنَّني
أدركتُ ما فيهِ أزمُ عناني
أجهزت أدفنُ من هواكَ مناقباً
قد ماتَ منها ما يبرُ حناني
أنا كالحياةِ إذا أتيتَ مسالماً
وأنا السعيرُ إذا أشارَ بناني
تأبى عيوني أن تراكَ منابزاً
وتذرُ ملحكَ في عيونِ زماني
ما ضاعَ مجدٌ للسلامِ مطالباً
والحقُ أوفى أن يلجهُ لساني
أتظنُّ فوزكَ في مماتي بعدما
العزُ أوشكَ يستطيبُ جناني
عبد الكناني
١٩ / ٣ /٢٠٢٦