كتاب وشعراء

سلسلةُ مشروعِ مداراتِ التَّحريرِ… بقلم د. عبدالله عياصرة

(مداراتُ التَّحريرِ والتَّأويلِ: من الغايةِ إلى الوسيلةِ – للدُّكتور عبداللّٰه عياصرة)

• المدارُ الخامس: تواشُجُ المعنى
• (أوَّلًا) سؤالُ الوجودِ – من التَّعريفِ إلى التَّجلِّي في سياقِ التَّواشُجِ المعرفيِّ:
“دراسةٌ فلسفيَّةٌ تأصيليَّةٌ في الأنطولوجيا التَّكامليَّةِ”
د. عبدالله عياصرة (*)
__
• مقدِّمةٌ نقديَّةٌ

تتَّسمُ الدِّراساتُ الفلسفيَّةُ المعاصرةُ، في الغالبِ، بمحاولاتٍ تصنيفيَّةٍ أو مقارباتٍ تجزيئيَّةٍ تميلُ إلى إبرازِ الانقساماتِ بين العقلِ والتَّجربةِ، أو بين الفلسفةِ والتَّصوُّفِ، وهو ما يخلقُ فجواتٍ معرفيَّةً تؤثِّرُ على استيعابِ طبيعةِ الوجودِ بوصفهِ حيِّزًا حيًّا متجدِّدًا.

ومن هنا؛ تبرزُ الحاجةُ إلى دراسةٍ تجمعُ بين التَّأسيسِ المفاهيميِّ والتَّحليلِ التَّأمُّليِّ، بحيثُ يُنظرُ إلى الوجودِ ليس كمجرَّدِ كيانٍ ثابتٍ يمكنُ إدراكُه بالعقلِ وَحدَهُ، وإنَّما كحيِّزٍ معرفيٍّ متفاعلٍ يُختبَرُ عبر تواشُجِ طرائقِ الإدراكِ المتنوِّعةِ.

وتسعى هذه الدِّراسةُ إلى معالجةِ هذهِ الفجوةِ عبر تقديمِ إطارٍ تكامليٍّ يعيدُ وصلَ ما انقطعَ بين طرائقِ المعرفةِ، من خلالِ مفهومِ “التَّواشُجِ”، الذي لا يكتفي بجمعِ عناصرَ متفرِّقةٍ، وإنَّما يعملُ على إنشاءِ علاقةٍ منهجيَّةٍ بين العقلِ والشُّهود، والفكرِ والتَّجربةِ؛ إذْ يتحوَّلُ السُّؤالُ عن الوجودِ إلى رهانٍ بحثيٍّ حقيقيٍّ يقومُ على: مساءلةِ الشُّروطِ التي جعلت الفلسفةَ والتَّصوُّفَ يشتغلان بمعزلٍ عن بعضِهما مَعَ إمكانيَّةِ إعادةِ بناءِ سياقٍ شاملٍ يضع الفروقَ في موضعِها الصَّحيحِ.

هذه المقدِّمةُ النَّقديَّةُ لا تهدفُ إلى اختزالِ التَّعقيدِ الفلسفيِّ بمقدارِ ما تسعى إلى توجيهِ القارئ نحو وعيٍ نقديٍّ يجعلُ من هذه الدِّراسةِ أكثرَ قدرةً على إبرازِ حركيَّةِ الوجودِ بين الثَّباتِ والتَّحوُّلِ، والذَّاتِ والعالَمِ، والعقلِ والشُّهودِ (**)، من دونِ أن تُغيِّبَ أيَّ مستوًى معرفيٍّ أو فلسفيٍّ، بهدفِ إعادةِ بناءِ النَّظرِ الفلسفيِّ في ضَوْءِ التَّواشُجِ المعرفيِّ.

• الملخَّصُ (Abstract بالعربيَّةِ)

تسعى هذه الدِّراسةُ إلى إعادةِ مساءلةِ سؤالِ الوجودِ ضمن إطارٍ تكامليٍّ يتجاوزُ الثُّنائيَّاتِ التَّقليديَّةَ بين العقلِ والكشفِ، والفلسفةِ والتَّصوُّفِ. وتنطلقُ من مفهومِ “التَّواشُجِ” بوصفهُ إطارًا إبستمولوجيًّا يتيحُ إعادةَ وَصلِ ما انقطعَ بين طرائقِ الإدراكِ؛ لتنتقلَ إلى مستوًى أنطولوجيٍّ تُعادُ فيهِ قراءةُ الوجودِ بوصفهِ مجالًا متجدِّدًا يتكشَّفُ في تفاعلِ الفكرِ والشُّهود.

تُعالجُ الدِّراسةُ ثلاثَ إشكاليَّاتٍ محوريَّة: تعريفُ الوجودِ وحدودُه، العلاقةُ بين الذَّاتِ والعالَمِ، وجدليَّةُ الثَّباتِ والتَّحوُّلِ، وتخلصُ إلى أنَّ الحقيقةَ ليست مُعطًى ثابتًا، وإنَّما مجالٌ ممتدٌّ يتجلَّى كلَّما اتَّسَعَ الوعي.

• Abstract (English)

This study reexamines the question of Being within an integrative framework that transcends traditional dichotomies between reason and spiritual unveiling, as well as philosophy and Sufism. It is grounded in the concept of “Interweaving” (Tawashuj) as a theological and epistemological paradigm that reconnects fragmented modes of knowing. The study advances toward an ontological perspective in which Being is understood as a dynamic horizon revealed through the interplay of intellect and spiritual presence. It explores three central issues: the limits of defining Being, the relation between self and world, and the dialectic of permanence and transformation. It concludes that truth is not a fixed entity, but an expanding horizon disclosed through the deepening of consciousness.

• الكلماتُ المفتاحيَّةُ

التَّواشُجُ، سؤالُ الوجودِ، الأنطولوجيا، الفلسفةُ والتَّصوُّفُ، الذَّاتُُ والعالَمُ، الثَّباتُ والتَّّحوُّلُ، ابنُ عربيٍّ، هايدغر، الوعيُ الكونيُّ، المعرفةُ التَّكامليَّةُ، الكوجيتو.

• مقدِّمةٌ ذاتُ صِلةٍ: من إبستمولوجيا التَّواشُجِ إلى أنطولوجيا الوجودِ

يأتي هذا المدارُ الأوَّلُ امتدادًا عضويًّا لمشروعِ “تواشُجِ المعنى”؛ إذْ يسعى إلى تفكيكِ وَهمِ القطيعةِ بين النَّظرِ العقليِّ والشُّهودِ الوجدانيِّ، وإعادةِ تأسيسِ العلاقةِ بين الفلسفةِ والتَّصوُّفِ ضمنَ سياقٍ إبستمولوجيٍّ تكامليٍّ جامعٍ. غير أنَّ ذلك التَّأصيلَ، على أهمِّيَّتِه، يظلُّ في مستوى نظريَّةِ المعرفةِ، ما لم يُستكمَلْ بالانتقالِ إلى مستوًى أعمق، هو مستوى الوجودِ نفسِهِ؛ إذ لا معنى لإعادةِ بناءِ المعرفةِ دون إعادةِ مساءلةِ موضوعِها الأوَّلِ: الوجود.

ومن هذا المنطلقِ؛ ينفتحُ هذا المدارُ على سؤالٍ تأسيسيٍّ: هل الوجودُ حقيقةٌ ثابتةٌ تُدرَكُ، أم حركةٌ متجدِّدةٌ تُختبَرُ؟ وهل يكفي العقلُ لاحتوائه، أم أنَّ في الإنسان بُعدًا آخَرَ يشهدُهُ من الدَّاخلِ؟ ليس هذا السُّؤالُ مجرَّدَ تمرينٍ ذهنيٍّ حَسبُ، وإنَّما هو أصلُ كلِّ تفكُّرٍ إنسانيٍّ، ومنبعُ كلِّ قلقٍ وجوديٍّ يسعى إلى تجاوز ظاهرِ الأشياء نحو سِرِّ انتظامِها. ومن ثمَّ، فإنَّ مقاربةَ هذا السُّؤالِ لا تكونُ إلا بتوسيعِ المجالِ لا الحسمِ، وبالتَّواشُجِ بين طرائقِ الإدراكِ لا الاختزالِ.

• رِهانُ البحثِ (Research Problem)

لا يقفُ هذا البحثُ عند حدودِ الوصفِ أو الجَمعِ بين اتِّجاهين، إنَّه ينطوي على رهانٍ أعمق، يتعلَّقُ بإمكانيَّةِ إعادةِ تأسيسِ سؤالِ الوجودِ في سياقٍ يتجاوزُ الانقسامَ الذي استقرَّ في الوعي الفلسفيِّ بين العقلِ والتَّجربةِ.

وعليه؛ فإنَّ الإشكالَ المركزيَّ الذي يتحرَّكُ فيه هذا العملُ يتمثَّلُ في مساءلةِ الشُّروطِ التي جعلتْ كلًّا منهما يشتغلُ بمعزلٍ عن الآخَرِ، لا في المُفاضلَةِ بين الفلسفةِ والتَّصوُّفِ، وفي إمكانيَّةِ استعادةِ سياقٍ جامعٍ لا يُلغي الفُروقَ؛ حتَّى يضعَها في إطارٍ أوسع.

المبحثُ الأوَّل: الوجودُ بين التَّعريفِ والتَّجلِّي

حين يتوجَّهُ العقلُ إلى الوجودِ، يبدأ بالتَّعريفِ؛ إذْ إنَّه أداةُ الإمساكِ الأولى في المعرفةِ. غيرَ أنَّ هذه المحاولةَ تصطدمُ بحدٍّ داخليٍّ: كيف يُعرَّفُ ما لا يَحدُّه حَدٌّ؟
فنجدُ رينيه ديكارت¹ أسَّسَ الوجودَ على يقينِ الفكرِ، فجعلَ الكوجيتو أصلًا لكلِّ معرفةٍ؛ إذْ يصبحُ الوجودُ تابعًا للوعي.

أمَّا باروخ سبينوزا² فقدَّم تصوُّرًا وَحدويًّا من منطلقِ أنَّ الوجودَ جوهرٌ واحدٌ لا نهائيٌّ، تتجلَّى فيه الكثرةُ كأحوالٍ لذلك الجوهر.
غير أنَّ التَّعريفَ، مهما بلغ من الدِّقةِ، يظلُّ فِعلَ اقتطاعٍ؛ إذ يُحوِّلُ الوجودَ إلى موضوعٍ يمكنُ الإشارةُ إليه، بينما الوجودُ في حقيقتِه أوسعُ من أنْ يُحاطَ به.

• حركةٌ حِجاجيَّةٌ

غيرَ أنَّ هذا التَّصوُّرَ، على ما فيه من إحكامٍ، يثيرُ تساؤلًا لا يمكنُ تجاوزُهُ: هل يكفي أنْ يُرَدَّ الوجودُ إلى الوعي؛ لكي يُثبَتَ، أم أنَّ هذا الرَّدَّ نفسَهُ ينطوي على اختزالٍ غيرِ مُعلَنٍ، يجعلُ ما هو أوسعُ من الفكرِ تابعًا له؟
إنَّ الوجودَ في سياقِ “التَّواشُجِ” ليس موضوعًا يُختزَلُ بمبضعِ العقلِ وَحدَهُ، ولا خيالًا يُستغرَقُ فيه بالوَجدِ وَحدَهُ؛ وإنَّما هو (حَدَثٌ معرفيٌّ) يقعُ في المسافةِ الفاصلةِ بين صرامةِ البُرهانِ ودَهشةِ العَيانِ.

والتَّصوُّفُ، بحسبِ ابن عربي³، يوسِّعُ النَّظَرَ دون إلغاءِ العقلِ، من خلالِ السُّؤالِ: كيف يَتجلَّى الوجودُ؟ الوعيُ هنا “نورٌ” يساهمُ في إظهارِ الوجودِ في حالةِ “معيَّةٍ” لا تبعيَّةٍ، وليس “مرآةً” باردةً تعكسُ الوجودَ.

ولا غَروَ أنَّ التَّعريفَ يَضبطُ، والتَّجلِّي يوسِّعُ، والعقلَ يُستكمَلُ بالشُّهودِ. إنَّ الاقتصارَ على التَّعريفِ يُنتِجُ معرفةً جافَّةً، والاقتصارُ على التجلِّي قد يُفضي إلى انغلاقٍ ذاتيٍّ، بينما التَّواشُجُ يؤسِّسُ لحركةٍ معرفيِّةٍ حيَّةٍ، يُدرَكُ فيها الوجودُ في تفاعلِ الفَهمِ والحضورِ الإدراكيِّ.

المبحثُ الثَّاني: الوجودُ بين الذَّاتِ والعالَمِ – من الانفصالِ إلى الوَحدةِ

الفلسفةُ الحديثةُ رسَّخَتْ ثنائيَّةً حادَّةً بين الذَّاتِ والعالَمِ، كما في التَّصوُّرِ الدِّيكارتيِّ. أمَّا مارتن هايدغر⁴ فأعاد تعريفَ الإنسانِ كـ”كائنٍ -في- العالَمِ”، مؤكِّدًا أنَّ الذَّاتَ لا توجدُ خارجَ الوجودِ.

ويرى ابنُ عربي⁵ أنَّ التَّعدُّدَ الظاهرَ تَجَلٍّ لوَحدةٍ أعمق، والعلاقةُ بين الذَّاتِ والعالَمِ علاقةُ ظهورٍ متبادلٍ للحقيقةِ. التَّواشُجُ في هذا السِّياق يكشفُ أنَّ الانفصالَ كان وَهمًا إدراكيًّا. فالإنسانُ بَرزخٌ حيٌّ تتقاطعُ فيه مستوياتُ الوجودِ، وليس ذاتًا مغلقةً، والبَرزخيَّةُ هنا ليست حاجزًا فاصلًا بقدرِ ما هي “نقطةُ تماسٍّ” كبرى يلتقي فيها معقولُ الفلسفةِ بمشهودِ التَّصوُّفِ.

المبحثُ الثَّالثُ: الوجودُ بين الثَّباتِ والتَّحوُّلِ – التَّجلِّي بوصفِهِ حركةً

هل الوجودُ ثابتٌ أم متحوِّلٌ؟
يرى هايدغر⁶ أنَّ: الوجودَ حدثٌ يتكشَّفُ في الزَّمان. ويذهبُ ابنُ عربي⁷ إلى أنَّ: الوجودَ في تجدُّدٍ مستمرٍّ، وكلُّ لحظةٍ هي خلقٌ جديدٌ.

إذن؛ فالثَّباتُ والتَّحوُّلُ وجهان لحقيقةٍ واحدةٍ، والتَّجلِّي حركةٌ يصلُ فيها الوجودُ إلى وعينا، حيثُ يلتقي العقلُ والشُّهودُ.

إنَّ هذا الاتِّساعَ هو الذي يُحوِّلُ المعرفةَ من “نظريِّةٍ” إلى “ممارسةٍ”، وهو ما نجدُ أصداءه في مَسلكِ التَّرقِّي المعرفيِّ بين النَّظرِ والذَّوقِ عند الغزالي⁸، ومَنزعِ التَّوفيقِ بين الحكمةِ والشَّريعةِ عند ابنِ رُشد⁹؛ إذْ يستحيلُ الوجودُ ساحةَ تواشُجٍ لا مَوضعَ انفصالٍ بين العقلِ والشُّهودِ.

• الخاتمةُ الحِجاجيَّةُ

في ضَوْءِ ما تقدَّمَ؛
باتَ الوجودُ مجالًا يُعادُ فيه تشكيلُ العلاقةِ بين الإنسانِ والعالَمِ والمعرفةِ. ولم يَعُد سؤالًا عن ماهيَّةٍ يمكنُ القبضُ عليها، وهذا التَّحولُ لا يُنتجُ معرفةً إضافيَّةً بقدرِ ما يُنتجُ نمطًا مختلفًا من الوعي.

وبعدُ؛ فالتَّواشُجُ إطارٌ منهجيٌّ يعيدُ تَرتيبَ العلاقةِ بين طرائقِ المعرفةِ، ويفتحُ لإمكانيَّةِ إعادةِ بناءِ النَّظرِ الفلسفيِّ بشكلٍ أكثرَ اتِّساعًا وقدرةً على استيعابِ التَّجربةِ، وليس طرحًا توفيقيًّا حسبُ.

​📘 قائمةُ الهوامشِ المراجعِ (Footnotes)

• التَّوثيقاتُ (المنهجُ البنيويُّ) |
اعتمدت الدِّراسةُ في توثيقِ المصادرِ الكلاسيكيَّةِ والفلسفيَّةِ على الأبوابِ والفِقْراتِ والقضايا (التَّوثيَق البنيويَّ)، وذلك لضمانِ دقَّةِ الإحالةِ، وثباتِ الموضعِ النَّصيِّ بغضِّ النَّظرِ عن اختلافِ الطَّبْعاتِ التِّجاريَّةِ، وتعدُّدِ المُحقِّقين.

1. ​ ديكارت، رينيه. تأمُّلاتٌ مِيتافيزيقيَّةٌ، ترجمةُ: عبد اللّٰه أحمد، دارُ الفكرِ، دمشق، 2005، (التَّأمُّلُ الثَّاني: في طبيعةِ النَّفسِ الإنسانيَّةِ، وأَنَّ معرفتَها أَيسرُ من معرفةِ الجسمِ).

2. ​سبينوزا، باروخ. الأخلاقُ، ترجمةُ: عادل صالح، دارُ المعرفةِ، القاهرة، 2000، (الجزءُ الأوَّلُ: في اللّٰه، القضيَّةُ 11 وبرهانُها).

3. ​ ابن عربي، محيي الدِّينِ. الفتوحاتُ المكِّيَّةُ، تحقيقُ: محمَّد أبو الفضلِ إبراهيم، دارُ الكتبِ العلميَّةِ، بيروت، 1990، ج2، (البابُ 177: في معرفةِ مقامِ الوجودِ وما يتعلَّقُ به).

4. ​ هايدغر، مارتن. الكينونة والزَّمان، ترجمةُ: محمَّد عمران، دارُ الفارابي، بيروت، 1992، (الفقرةُ 12: الخطوطُ الكبرى لـ”الكينونةِ -في- العالَمِ” بوصفِها البنيةَ الأساسيَّةَ للدَّازاين).

5. ​ابن عربي، الفتوحاتُ المكِّيَّةُ، المصدرُ السَّابقُ، ج3، (البابُ 361: في معرفةِ مَنزلِ التَّنزيهِ والتَّشبيهِ والبرزخِ الجامعِ).

6. ​ هايدغر، الكينونة والزَّمان، المصدرُ السَّابقُ، (الفقرةُ 65: الزَّمانيَّةُ بوصفِها المعنى الوجوديُّ لـ “الهمِّ”).

7. ​ابن عربي، الفتوحاتُ المكِّيَّةُ، المصدرُ السَّابقُ، ج4، (البابُ 559: في معرفةِ أسرارِ الخلقِ الجديدِ وتجدُّدِ التَّجلِّي).

8. ​الغزاليُّ، أبو حامدٍ. المنقذُ من الضَّلالِ، تحقيقُ: عبد الحليم محمود، دارُ الفكرِ العربيِّ، بيروت، 1998، (فصلُ طرقِ الصُّوفيَّةِ وخصائصِ الذَّوقِ والمشاهدةِ).

9. ​ابن رشدٍ، أبو الوليدِ. فصلُ المقالِ فيما بين الحكمةِ والشَّريعةِ من الاتِّصال، تحقيقُ: محمَّد عمارة، دارُ المعارفِ، القاهرة، 1975، (القولُ في وجوبِ النَّظرِ العقليِّ وشرعيَّتِه من جهةِ الشَّرعِ).

10. الشُّهود: إدراك حضوريٌّ مباشرٌ للمعنى، يتجاوزُ التَّمثيلَ العقليَّ دون أن يناقضَهُ.
__

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى