
دوائري معروفة، لا يدخلها إلا من يستحقني، أنا لا أبحث عن كثرة، حضوري وحده يكفي، وغيابي لا يُعوّض، ومن لا يفهم قيمتي من أول مرة، لا يستحق فرصة ثانية، أنا لست خيارا احتياطيا ولا محطة عابرة، أنا الوجهة التي إن وصلت إليها لا تبحث بعدها عن شيء، ومن لا يعرف قدري من البداية، لن أُتعب نفسي في تعريفه به، فأنا لا أُكرر نفسي ولا أُعيد تقديم ذاتي مرتين، من يخطئ مرة، لا يستحق أن يُعاقَب بقية العمر، لكن من يكرر خطأه، يستحق أن يُستبعَد بلا تردد، فهناك فرق بين زلة تُغتفر، وطبع لا يتغير، وأنا لا أسمح لنفسي أن أكون ساحة لتجارب الآخرين أو فرصة ثانية لمن لم يُقدّرني من الأولى.