
بعد قراءه طويله في صفحات التاريخ بين الدوله الصفويه والدول العثمانيه.
وبين اجتياح الغزو المغولي وما سبقه من تصدعات داخل المجتمع الاسلامي.
وقفت طويل عند سؤال الخيانه لا كحادثه عابره بل كعامل حاسم في لحظات الانكسار.
قرأت وتأملت ثم عدت ابحث، حتى بين سطور جوجل
لا لأبحث عن معلومه جديده بل لأربط ما قرأت بما نعيشه
فخرجت بهذه
الخربشه ال صباحيه))
التاريخ لا يسقط فجأه
بل يسحب من تحته البساط خيط خيط حتى ينهار وهو يظن نفسه ثابت.
عندما نتأمل ما جرى قبيل سقوط بغداد 1258، لا نجد فقط جيوش التتار،
بل نجد دوله استنزفت من الداخل، صراعات انقسامات، وولاءات هنا وهناك.
وقد أشار ابن كثير في البدايه والنهايه، وكذلك ابن الأثير في الكامل في التاريخ، إلى حاله التآكل الداخلي التي سبقت السقوط قبل أن تطأه خيول التتار.
ثم نصل إلى مرحله لاحقه مع صعود الدوله الصفويه، حيث لم يكن الصراع مجرد اختلاف
بل مشروع سياسي صدامي أعاد تشكيل المنطقه على اساس الانقسام.
تشير دراسات مثل العثمانيون والصفويون إلى أن الصراع مع الدوله العثمانيه لم يكن مجرد حدود،
بل استنزاف مستمر لقلب العالم الاسلامي.
حروب داخليه، ثورات، توظيف للهويه في صراع السلطه.
حتى اصبح الجسد ينزف من داخله بينما العدو يراقب.
وفي خضم هذا المشهد
كانت أوروبا تنهض
من إسبانيا إلى المجر
مستفيده من كل شرخ من كل اقتتال من كل انقسام.
المشكله ليست في اسم
بل في لحظه يتحول فيها الصراع الداخلي إلى اولويه
ويستبدل العدو الحقيقي بخصم من الداخل.
حينهالا تحتاج الامم إلى من يهزمها
هي تتكفل بالمهمه.
واليوم
من يظن أن التاريخ مجرد قصه قديمه
فليتأمل كم مره يتكرر المشهد بنفس الادوات ونفس الشعارات فقط بوجوه مختلفه.
((وما سقطت العواصم يوم إلا بعد أن سقطت البصائر))
خربشات((من التاريخ ))صباحيه.