
ومضيتَ
تناديني الريح
في غياهب وحدتي
تعالي نجدد تيه اللحظة
فقد سقطت دمعة القلب هناك
منذ عقد بخيل و ثمان أحزان عجاف
يمسكني أمسي من ثوبي الأسود
تسبقني أنثاي الخجولة
دون أن ترتب فوضى جدائلها العذرية
على رموش الليل
كلي يسبق كلي
و نبضي يصارع وحشة دربه
نعم سأمضي
سأمضي إلى سيد الريح
فهو مازال هناك
بكحله الفيروزي ينتظرني
بين مساحات الذكرى
و سهوب اللا احتمال
عند آخر قطفة للعمر الغض
مازال ينتظرني
على عرش مملكتي
وكأن الكون استحال
إلى شارة انتظار
لتعبر سيدة البنفسج
على جسر خيبتها
الأبواب
النوافذ
الأدراج
تنتظرني
ترنو إلى عطر احتضاري
سأمضي إلى مثواي الأخير
خطاي تكابد حنيني
أفرش قصيدتي على وسادة اشتياقي
ثم أغفو وأغفو
يلفحني عطر طال انتظاره
وأفيق قبل الموعد بياسمينة و لهفة
بلا عرش و بلا مملكة
متوجةً على عرش احزاني
حلماً عارياً من كل لقاء
شكراً … شكراً
حلمي
فحبيبي مازال هناك
في البعيد ينتظرني
هامش
________
/ مابين أمس ماضٍ
ومستقبل مبهم المعالم
أتوه في حاضر أحزاني
فقلبي مازال هناك
يلوك تفاصيل الرحيل هنا