
لقد قلتُ لكِ…
أحبُّكِ… آلافَ المرَّات
في كلِّ يومٍ عبرني
وفي كلِّ ركنٍ مرَّتْ بهِ خُطاي
ُقُلتُها حينَ كنت طفلاً
وفي الليلِ حينَ كان وطناً،
وعلى ناصيةِ الشوق
حيثُ لا لغةٌ سوى هواكِ…
ومع ذلك…
لم أسمعْ منكِ سوى حكايا الأطفال
ونبض الحروب البعيدة
وضجيج الأسواق
وحديث الدنيا الذي لا يخصّني
ولا يشبه قلبي
فاهدئي…
وأنصتي للنبضةِ التي تحملُ اسمَكِ
وللحنينِ وهو يكتُبكِ في صدري
اتركي كلَّ الأحاديثِ جانباً
كلَّ ضوضاءِ العالم
وقوليها فقط
أحبّك…
قوليها
كي أتوّجَ سلطاناً على نبضِكِ
وأملك العالم…
لا بسيفٍ
ولا بصدى حربٍ…
بل بحرفٍ منكِ
يُقيمُ عرشاً في روحي…
مهدي عادل