
صَلاةٌ
صَباحي يَعبُرُ بي إليَّ
يَفتحُ أَزْرارَ الضّوءِ
يَغْتسلُ بماءِ الجَمالِ
ليُقيمَ لي صلاةَ الوُجودِ ،
صَباحِي يَتخاطَرُ مَعي
يَقُولُ لي :
إذا وَصلكِ صَوتي
مليئًا بالبحرِ والأَغانِي
فاسْكُبِي أَلوانَكِ فِي
نَهارِي
أنا صَباحُكِ
لأنَّكِ الشّمسُ
.
.
.
فَكُونِي لكِ يا النَبيلة
؛