
قلنا: العراق… اسمٌ لا يُؤنَّث،
اسمٌ مذكّرٌ بين الأعلام،
ثابتٌ كالتاريخ، لا يتبدّل ولا ينحني.
هو مجدُ الحضاراتِ والأمم،
هو الوطن الذي ننتمي إليه،
هو صوتُنا… بل صدى أرواحنا إن نطقنا.
هو الحبُّ إذا ضاق بنا العالم،
وهو الأملُ إن اشتدّ الظلام.
عِشْ يا وطني،
مهما ادلهمّت حولك الخطوب،
عِشْ علمًا عاليًا،
وازدهِر بالمجد ما بقي الزمان.
قالوا: من العراق؟
ألا تعلمون؟
هو مهدُ الحضارات،
وأرضُ الأنبياء،
وأوّل الحكاية… وآخر الكبرياء.
أتسألون عن علمه؟
الله أكبر…
تعلو في مآذنه خمسًا،
فتوقظ فينا اليقين.
ذلك هو العراق،
أبو الأوطان،
وسيدُ المجد بين الأمم.