
يعدون المشانق
وأنت يا أبن أمي
يا وجه البلاد الناصعة
تقول
كانت لي بلاد كل الطرق فيها تعرفني
وتعشقني الصبايا والقمر
السلالات الغريبة هودت الحياة
وامحت الصور
تريديني يا أنت رفيقا
وآخاذ صور
ويقول أخر
كان لي بيت جوار البحر
أعد حصاة أرضه
كما أعد خطوات أبني البكر
أول ميشه البدائي البسيط
كأني في ربوع حديقته
أرش دمي
وتسألني
أقبلكم
وأنتم في البلاد خراب الليل
ونهارها ظلم وظلام
وكأن ضوء الروح قد سلب الضياء
وغيب النفس الرحيبة عن شواردها
َوأعلم حجر الأرض يرفضكم
وتعلم أننا شوق
وحق
فأخرجوا منها
كما جئتم بوجه
باهت خروج المستحق