كتاب وشعراء

حين تفضحني الدموع …بقلم علي بوڤرة

أنا والقلم والورق
يعربد الشوق للقافية
جمعت شتات أفكاري
ولم أفتكر
ضباب
وما يشبه الطيف
ونصل السيف يؤلمني
والحبر سال مع الدموع
لا يكتب شيئا
يلطخ بياض الورق

أرق
أرق
جسد لا أدري إن كان قد مات
مبلل بالعرق

قلب لا أعرف
هل مازال يطفو على الدموع
أم في قرار الخيبة قد غرق

والورق يشتد به الوجع
فيا حروف الأبجدية
رفقا بقلبي
و رفقا بالورق

كنت
وكانت
وكان الحبر
يكتب شرايني ونبض القلب
ويرسم فراشا
يناور حول النار
حلمه صار رمادا واحترق

سهر الليل في أحداق الشوق
وأحلام الفراش تلاشت
وغابت في الأفق

قطيعة حلت بعد الوئام
وإذا التقا الضدان
يحذف ما سبق

أسأل نفسي
أما زلت حيا
ويأتي الجواب
ما بين بين
جسم عليل
وقلب في قلب الحريق
يحدق في السراب
وعينان يفيضان شوقا
منهما الدمع نطق

دعوني أعاتب نفسي
لأني غفوت
ومن كان يسكن قلبي
في غفوتي من بين الضلوع قد مرق

ندم والقلب يعاهدني
على الوفاء
حتى ينعدم الرمق

سأعود من موتي
أمتطي صهوة قلمي
لأحرر قلبي
الذي كان يوما قد سرق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى