
بلغ حجم النفايات الصلبة عالميا أكثر من 2.6 مليار طن في عام 2022. وفقا لتقرير “What a Waste 3.0″ الصادر عن البنك الدولي.
ومن المتوقع أن يرتفع إلى 3.9 مليار طن بحلول عام 2050. وعلى الرغم من انخفاض نسبة النفايات غير المُدارة بشكل صحيح من 30% إلى 20%، فإن الصورة العامة لا تزال مثيرة للقلق.”
ويُقابل التقدم في مجال إعادة التدوير بزيادة مستمرة في الاستهلاك، ما يُبقي حجم النفايات الملقاة عشوائيا عند نحو 760 مليون طن سنويا. ويستند التقرير إلى بيانات من 217 دولة و262 مدينة.
ولا يزال الحرق المكشوف يمثل وسيلة رئيسية للتخلص من النفايات في العديد من البلدان النامية.
وتُعد تكلفة إدارة النفايات عاملا حاسما، إذ تبلغ كلفة جمع ونقل الطن الواحد نحو 40–45 دولارا في البلدان منخفضة الدخل، مقابل أكثر من 200 دولار في الدول الغنية. ويحتاج العديد من هذه الدول إلى تخصيص نحو 0.78% من ناتجها المحلي الإجمالي لإنشاء أنظمة متكاملة لإدارة النفايات، إلا أن معظمها لا يخصص فعليا سوى أقل من 0.15%.
استثمارات في المستقبل
في عام 2022، تجاوزت التكاليف العالمية لإدارة النفايات البلدية 250 مليار دولار، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 426 مليار دولار سنويا بحلول عام 2050. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن كلفة التقاعس ستكون أعلى بكثير، إذ تشمل أعباء الرعاية الصحية، وفقدان الأراضي، والأضرار التي تلحق بالسياحة والزراعة.
وقال معدّو التقرير: “إن التقليل من الاستثمار في إدارة النفايات وهمٌ، لأنه ينقل العبء المالي والبيئي إلى الأجيال القادمة. ويتطلب حل الأزمة استثمارات بمئات المليارات خلال السنوات الـ25 المقبلة، فمشكلة النفايات ليست بيئية فحسب، بل قضية تمويل عالمي وصحة عامة وحوكمة فعالة”.
المصدر: Naukatv.ru