أخبار عالميه

رئيس وزراء هنغاريا: أوكرانيا تريد حرمان أوروبا من مصادر الطاقة الروسية

قال رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان عقب اجتماع لمجلس الدفاع في البلاد، إن أوروبا تواجه أزمة طاقة، بينما تسعى أوكرانيا إلى حرمان القارة من مصادر الطاقة الروسية.

وجاء انعقاد مجلس الدفاع الهنغاري، بعد محاولة تخريب استهدفت الجزء الصربي من خط أنابيب الغاز “السيل التركي” الذي يزود هنغاريا بالوقود الأزرق.

وأشار أوربان إلى أن “القارة بأكملها تواجه أزمة طاقة خطيرة، فيما يعمل الأوكرانيون على قطع أوروبا عن مصادر الطاقة الروسية عنها”.

وأضاف رئيس الوزراء في تصريحه الذي بثته قنوات التلفزيون المحلية: “قاموا (الأوكرانيون) بتفجير خط أنابيب السيل الشمالي، وأغلقوا خط أنابيب الغاز إلى هنغاريا [على أراضيهم]، وفي عام 2026، أغلقوا خط أنابيب دروجبا النفطي وفرضوا حصارا نفطيا على هنغاريا. وفي الوقت نفسه، يشنّون هجمات متواصلة على خط أنابيب الغاز السيل التركي”.

وتابع أوربان: “وفقا للمعلومات المتوفرة لدينا، كان من المخطط تنفيذ عملية تخريب على جزء من خط أنابيب الغاز “السيل التركي” في فويفودينا (وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي في صربيا)، ولكن السلطات الصربية أحبطت عملية التخريب. لم يُصب أحد بأذى، ويعمل خط أنابيب الغاز السيل التركي بشكل طبيعي دون انقطاع”.

وأعرب رئيس الوزراء عن اعتقاده بأن التهديد لخط أنابيب الغاز المذكور لا يزال قائما. وقال: “لقد عزز الصرب التدابير الأمنية حول خط الأنابيب”.

أكد أوربان أن تشغيل هذا الخط حيوي بالنسبة لهنغاريا، التي تتلقى 60% من احتياجاتها من الغاز عبره. ولذلك، صدرت أوامر بتوفير الحماية العسكرية للجزء الهنغاري من خط الأنابيب.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن “السلطات الصربية تجري تحقيقا، وأن ممثلين عن هنغاريا على اتصال دائم بها”.

في وقت سابق، أفاد رئيس الوزراء الهنغاري بأن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أبلغه هاتفيا بإحباط محاولة تخريب. وقد عُثر على متفجرات وصواعق بالقرب من قرية فيليبيت الصربية، على بعد مئات الأمتار من خط أنابيب الغاز المؤدي إلى هنغاريا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى