
بالنسبة لصحافة المواطن أو السوشيال ميديا، سيظل إنقاذ الطيار الثاني غامضا وغير مؤكد إلى أن ينشر الجيش الأمريكي فيلما مصورا للعملية ، ويظهر الطيار للإعلام.. لأن الشكوك تتصاعد حوله، خصوصا مع ثبوت كذب روايات ترامب السابقة، وبعد بيان المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الذي ذكر فيه أن “عملية الانقاذ فشلت” دون تقديم إيضاحات كافية.
الشكوك نالت أيضا من حقيقة الطيار الأول أصلاً، الذي قيل أنه أُستعيد عقب السقوط ولم يظهر حتى الآن بحجة “الأسباب الأمنية”.
إذا كانت الطائرة التي تم إسقاطها من نوع F-35 الشبحية كما يزعم الإيرانيون، فهذا النوع يحمل طيارا واحدا، وبذلك يكون الزعم الأمريكي بإنقاذ الطيار الأول، الغرض منه إنكار ذلك وتأكيد أنها F-15.
أما الشك في إستعادة الشخص الثاني وهو مسؤول الأسلحة في F-15 وأن هناك ما تسعى الولايات المتحدة إلى حجبه، أنها أوقفت نشر صور الأقمار الصناعية الخاصة بإيران ومناطق الصراع، طبقا لما أعلنته شركة بلانت لابس (Planet Labs) .
قالت شركة التصوير الفضائي بلانت لابس ومقرها كاليفورنيا يوم السبت إنها ستوقف إلى نشر المواد المصورة الخاصة بإيران ومنطقة الصراع في الشرق الأوسط استجابة لطلب من الحكومة الأمريكية.
أعلنت هذا القرار في رسالة بالبريد الإلكتروني موجهة إلى العملاء، وقالت إن الحكومة الأمريكية طلبت من جميع مزودي لقطات الأقمار الصناعية حجب المواد الخاصة بمنطقة الصراع إلى أجل غير مسمى.
وقالت بلانت لابس إنها ستوقف نشر الصور الخاصة بالفترة من التاسع من مارس آذار، وتوقعت أن تظل هذه السياسة سارية حتى انتهاء الصراع. حسل رويترز.
أما ما يثير الشكوك أكثر، أنه بتحليل أجراه نشطاء السوشيال ميديا الأمريكية على خريطة جوجل ماب لموقع انتشال الطيار الثاني، يُفترض أنه سار 110 أميال في يوم واحد للوصول إلى موقعه من مكان سقوط الطائرة ونزوله بالمظلة. هذا افتراض هزلي لطول المسافة، خصوصاً أن قناة فوكس نيوز ذكرت أنه مصاب إصابة خطيرة وحالته سيئة.
كان ذلك مجالا للسخرية، فأحد العسكريين السابقين علق بأن “العضلات لكي تمشي تلك المسافة تحتاج إلى الكثير من الترطيب المتخصص، وتدفق المياه. ثانيا، أنت تخاطر بتجلط القلب والنوبات.”.
سخر آخر “صحيح، من غير الممكن قطع مسافة هائلة (110 أميال حوالي 177 كيلومتراً) كهذه في يوم واحد، حتى لو كنت تستخدم سيارة فستصاب بالتعب والدوار. أعتقد أنهم أخذوا موضوع ‘العصر الحجري’ بجدية مبالغ فيها، لدرجة أنهم ظنوا أننا فعلاً بشر بدائيون (رجال كهف وعندنا قدرات خارقة).”