
هكذا كانت
مربعاً صغيراً يُضيء الغرفة
لكنّ النوافذ تحملُ جيناتِها مثلنا
تَنمو فجأةً كالأشجار
و فجأة ً نصير
سناجبَ ،
لا تتوقف عن التسلق
العالمُ جميلٌ
حين نحبُ
يختفي قبحة بعصا ساحرة
تطولُ ظلالُ الأشجارِ
فتجتاح المدن
الأبنيةُ الشاحبةُ تصبح
مرايا لقلوبنا
الطرقاتُ أنهاراً تطفو عليها
أزهارُ اللوتس ِ
والسماءُ الزرقاء
خرزةً في خاتمٍ
أديرها حول إصبعي
وأتمتم
(باب السما مضوى …وقايم عرس جوى
هو هن… هو هن
لما بقلبي ضحكتك بترن )
لو كانت لي نافذة
تطل على ضحكتِك …لاختبئتُ فيها من قبحِ هذا العالم