
وَعَبَرْتُ في حلمي الكبيرِ فلم أرَ
إلا زوارقَ قد خَلَتْ ومواني
ونظرتُ في أفقِ المدى لكأنَّني
أطوي سَحابَ الشوقِ بالأجفانِ
مَازلْتُ أنسجُ من خيالِ مودَّتي
ثوبَ الحياةِ بأبهجِ الألوانِ
قد شيَّدَتْ كفُّ الوفاءِ منارةً
تهدي القلوبَ لعالمٍ روحاني
فمضيتُ لا أخشى العواصفَ مطلقاً
فلقَد ركبْتُ سفينةَ إيمانِي
غازي سليم بكفلاوي
سوريا