
والليل ينسج في صدري
خيوط الغياب
كأن الشمس لم تعد تعرف
عنوان قلبي
أصرخ بلا صوت
وأرسم وجوهًا لم تبتسم
قط
في مرايا النسيان
حيث تختبئ الأماني بين
سطور الصمت
كل خطوةٍ على الطريق
الطويل
تبدو أثقل من جبال الزمن
والهواء الذي أتنفسه
عبق الفراغ ومرارة الانتظار
لكنّي ما زلت أبحر
على موجٍ من أحلام مهترئة
أبحث عن جزيرةٍ لم يولد
لها اسم
أين تهدأ الرياح
ويعود للوجع صوابه
قد أرحل قبل أن أجدها
ولكني سأظل أكتب
لأن الكلمات وحدها
تستطيع أن تمنح للموت
وجهًا أقل وحشية
والحياة، رغم كل شيء
تظل خفيةً بين رماد الأحلام.