
يُضيءُ الفكرُ في وجدانِ شاعر
فينـظم للهوى عبقَ المشاعر
ويكـتـبُ حرفَه شغفاً رفيفاً
لأنَّك مفردٌ مـن دونِ آخر
يـبـوحُ بحبِّنَا حيـنا ويخـفي
فتتَّقد القصائدُ والخواطـــر
ضليعٌ في بحورِ الشعر خلي
وبحرُ الحبِّ فـيَّاضٌ ووافر
حبيبي نجمُ إبـداع أبــانــت
بهِ الأشواقُ ما تُخفي السرائر
فكم نسج القصائدِ زاهيــات
فَرائِدهن فِي الإبداعِ زاخـــر
وَلملمني بروضِ الحَرفِ بوحـاً
شذاهُ يفوحُ بالأنسامِ عاطـــر
ورتّلني غـراماً فـي غــــرام
تنوءُ بهِ الأوائـلُ والأواخـــر
وغازلني شجـوناً متراعـــــات
بلـحنِ مـتـيَّمٍ ويـراعٍ حائـــر
فيا فجراً أضاءَ بهِ فــــؤادي
ونجماً في حنايا الروحِ زاهــر
وأغنية المحبَّةِ في شجـوني
شجيُ لحنها بالحسنِ ساحر
أنا الإلهامُ والإبداعُ حـرفـــي
أنا فيضُ القصائدِ والمشاعـر
أسِيْر عيونك الدعجَاء قَلبِي
وقبلك كمْ تجاوزَ مِن مَخاطر
عبد الواسع أحمد اليوسفي