كتاب وشعراء

حبيبتي فلسطين …بقلم ماجدة الريماوي

فلسطين يا “حَبَّةَ “قَمْحٍ عَرَبِيَّةْ “حَرَثْت “جَسَدي “أَتْلاماً” منَ العشْق غالَبْتُ وجَعَاً لا يَحْتَمِلُهُ غَيْري “بَذَرْتُكِ”. رَوَيْتُكِ مِنْ عَرَقي مِنْ دَموعي نَمَوْتِ “كُلَّكِ” بِداخلي في خَلايايَ في “مَساماتي” . كَبِرْتِ عَالِيَةَ المَقام “يَخِزُني” طولُ “سَفّيرُكِ” أَصْبِرُ كَما لمْ يَصْبِرْ على أَلَمِهِ أَحَدٌ مِثْلي.
” كَسَرْتُ ” كُلَّ “مَناجِلي” “قَاتلت” المَطْحَنَةْ ” أَخْرَسْتُ “صَوْتَهُ ” الطَّاحُوُنْ” وَلَمْ أَكْتَفِ أَلْقَيْتُ بها “رُوحي” فِي
” المِدْخَنَةْ ” أَخْفَيْتُ “الصَّاجَ” والفُرْنَ و
“التَنُّوُرَ ” و”الطَّابُوُنْ” لَكِنِّيِ اشْتَهَيْتُكِ “حَفْنَةً” مِنْ “شِمالٍ” السَّنابِلِ الخَضْرَاءْ
“أَشْويها” بِنَارِ “الحُبِّ” حُبوبَ “فَريِكَةٍ” طَرِيَّةْ قَهْوَةً عَدَنِيَّةْ “كَسْتَنَاءَ” المَذَاقِ الشَهِيِّ “شَهِيَّةْ” وما زال “يَحْرُثُ” و “يَـزْرَعُ وَيُمْطِرُ ” لاَ يَحْصِدُ ولا يَطْحَنُ” “لا يَعْجِنُ وَلا يَخْبِزُ ولا يَأْكُلُ ولا يَشْرَبُ” هي”حَبَّةُ” حِنْطَتِهِ وَسَنَابِلُهَا وَقَهْوَتُهُ وَكَسْتَنَاؤُهُ وَظَلَّتْ لَهُ.. هي الآنَ ظِلُّهُ وَماؤُهُ وهواهُ وهواؤُهْ تُفيءُ عَلَيْهِ حَبِيِبَتُه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى