
فلسطين يا “حَبَّةَ “قَمْحٍ عَرَبِيَّةْ “حَرَثْت “جَسَدي “أَتْلاماً” منَ العشْق غالَبْتُ وجَعَاً لا يَحْتَمِلُهُ غَيْري “بَذَرْتُكِ”. رَوَيْتُكِ مِنْ عَرَقي مِنْ دَموعي نَمَوْتِ “كُلَّكِ” بِداخلي في خَلايايَ في “مَساماتي” . كَبِرْتِ عَالِيَةَ المَقام “يَخِزُني” طولُ “سَفّيرُكِ” أَصْبِرُ كَما لمْ يَصْبِرْ على أَلَمِهِ أَحَدٌ مِثْلي.
” كَسَرْتُ ” كُلَّ “مَناجِلي” “قَاتلت” المَطْحَنَةْ ” أَخْرَسْتُ “صَوْتَهُ ” الطَّاحُوُنْ” وَلَمْ أَكْتَفِ أَلْقَيْتُ بها “رُوحي” فِي
” المِدْخَنَةْ ” أَخْفَيْتُ “الصَّاجَ” والفُرْنَ و
“التَنُّوُرَ ” و”الطَّابُوُنْ” لَكِنِّيِ اشْتَهَيْتُكِ “حَفْنَةً” مِنْ “شِمالٍ” السَّنابِلِ الخَضْرَاءْ
“أَشْويها” بِنَارِ “الحُبِّ” حُبوبَ “فَريِكَةٍ” طَرِيَّةْ قَهْوَةً عَدَنِيَّةْ “كَسْتَنَاءَ” المَذَاقِ الشَهِيِّ “شَهِيَّةْ” وما زال “يَحْرُثُ” و “يَـزْرَعُ وَيُمْطِرُ ” لاَ يَحْصِدُ ولا يَطْحَنُ” “لا يَعْجِنُ وَلا يَخْبِزُ ولا يَأْكُلُ ولا يَشْرَبُ” هي”حَبَّةُ” حِنْطَتِهِ وَسَنَابِلُهَا وَقَهْوَتُهُ وَكَسْتَنَاؤُهُ وَظَلَّتْ لَهُ.. هي الآنَ ظِلُّهُ وَماؤُهُ وهواهُ وهواؤُهْ تُفيءُ عَلَيْهِ حَبِيِبَتُه.