
ذكر البيان المنسوب للمتهم بإطلاق نار عشاء مراسلي البيت الأبيض كول ألين، أنه كان يريد قتل أي عضو في إدارة الرئيس دونالد ترامب يمكنه العثور عليه، باستثناء مدير الـFBI كاش باتيل.
ويحاول المحققون الفيدراليون اكتشاف سبب استثناء باتيل تحديدا من خطبة المسلح اللاذعة، حيث أخبرت مصادر صحيفة “نيويورك بوست” أن لديهم نظرية يعملون عليها.
وقالت المصادر إن استبعاد باتيل تحديدا نبع على الأرجح من رغبة ألين المزعومة في تجنب استهداف جهات إنفاذ القانون، مع التركيز بشكل مباشر على ترامب، الذي هاجمه في “بيانه”.
وصرح مصدر في إنفاذ القانون للصحيفة : “أي شيء سيكون مجرد تكهنات، لكنه أخذ وقتاً لشرح سبب عدم استهدافه لجميع وكالات إنفاذ القانون، لذا أعتقد أن الأمر مرتبط بذلك على الأرجح”.
وأضاف المصدر كاحتمال آخر: “(ألين) كان معاديا للمسيحية تماما وكاش هندوسي”. ونقلت الصحيفة عن مصدر آخر أن ألين “ذكر تحديدا أنه لا يريد استهداف إنفاذ القانون. لهذا السبب”.
ومع ذلك، قالت المصادر إنها لا تزال تحقق في الدوافع الحقيقية للمسلح.
وقال القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي، تود بلانش، يوم الأحد إن ألين لا يتعاون مع سلطات إنفاذ القانون بعد اعتقاله.
جدير بالذكر ان ألين (31 عاما) ، المتهم الآن بمحاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب، ترك وراءه بيانا يفصل “قواعد الاشتباك” الخاصة به لحمام الدم الذي كان مخططا له ليلة السبت، وخص بالذكر باتيل.
وكتب في الخطاب المكون من 1052 كلمة، والذي نشرته صحيفة “نيويورك بوست” بالكامل: “مسؤولو الإدارة (لا يشمل ذلك السيد باتيل): هم الأهداف، المصنفون من الرتب الأعلى إلى الأقل”.
وتابع الشاب “المناهض” لترامب: “الخدمة السرية: هم أهداف عند الضرورة فقط، ويجب شل حركتهم بوسائل غير قاتلة إذا كان ذلك ممكناً”، مضيفا: “أمن الفندق: ليسوا أهدافاً بقدر الإمكان (أي ما لم يطلقوا النار عليّ)”، مشيرا إلى أنه يجب معاملة ضباط شرطة واشنطن وقوات الحرس الوطني بنفس الطريقة.
وكتب أن موظفي الفندق وضيوفه “ليسوا أهدافا على الإطلاق”.
ومع ذلك، أصيب أحد ضباط إنفاذ القانون في سترته الواقية من الرصاص بعد أن فتح ألين النار واندفع نحو قاعة احتفالات “واشنطن هيلتون”، حيث تجمع حوالي 2500 ضيف لحفل العشاء.
وقد ظهر خريج معهد “كالتيك” (CalTech) بمظهر متحد في أول ظهور له في المحكمة الفيدرالية يوم الاثنين، حيث وُجهت إليه تهم محاولة اغتيال الرئيس، ونقل سلاح ناري عبر حدود الولاية لارتكاب جناية، وإطلاق النار. ويواجه عقوبة السجن مدى الحياة إذا تمت إدانته بالتهمة الرئيسية.
وقال باتيل في مؤتمر صحفي يوم الاثنين إن مكتب التحقيقات الفيدرالي “ممتن لجهاز الخدمة السرية للولايات المتحدة، ووزارة الأمن الداخلي وشركائنا من الوكالات الأخرى… لقفزهم السريع إلى العمل” في هذا الحدث.
وتابع باتيل: “يجب أن يحتفل كل أمريكي بذلك. لقد فعلوا بالضبط ما تم تدريبهم على القيام به. لقد أوقفوا هجوماً هائلا”.
المصدر: “نيويورك بوست”