كتاب وشعراء

مَــدَارُ الْــوَجْــدِ… شعر: عبد المجيد علي

نَاجَى الْهَوَى سِرَّنَا الْمَكْنُونَ فَابْتَسَمَا
وَصَاغَ مِنْ غَسَقِ الْأَشْوَاقِ لِي حَرَمَا
ـــ ✿ _

دَنَا الْمَدَى وَاسْتَفَاقَ الْوَجْدُ مَلْحَمَةً
مِنَ الْحَنِينِ، يُذِيبُ الرُّوحَ مَا رَسَمَا
ـــ ✿ ـــ

مَا جِيرَةُ الرُّوحِ أَمْتَارٌ نُسَافِرُهَا
بَلْ أَنْ نَكُونَ بِمَجْرَى نَبْضِنَا نَغَمَا
ـــ ✿ ـــ

قُلُوبُنَا فِي مَدَارِ الْوَجْدِ عَالِقَةٌ
تَرْتِيلُهَا دَمْعَةٌ قَدْ غَادَرَتْ أَلَمَا
ـــ ✿ ـــ

تَعَالَ.. لَمْ يَبْقَ فِي الدُّنْيَا لَنَا سَفَرٌ
فَقَدْ جَعَلْنَا جِوَارَ النَّبْضِ مُعْتَصَمَا
ـــ ✿ ـــ

خُذْنِي إِلَيْكَ.. فَمَا فِي اللَّيْلِ مُتَّسَعٌ
لِخَوْفِنَا، وَانْثُرْ رَمَادَ الْبُعْدِ وَالظُّلَمَا
ـــ ✿ ـــ

هُنَا جِوَارِي.. هُنَا أَمْنِي وَأَمْنِيَتِي
مِحْرَابُ عَيْنَيْكَ يَمْحُو الْخَوْفَ وَالسَّقَمَا
ـــ ✿ ـــ

تَشَابَكَتْ فِي طَرِيقِ الشَّوْقِ أَنْفُسُنَا
حَتَّى غَدَا النَّبْضُ فِي الْقَلْبَيْنِ مُحْتَكَمَا
ـــ ✿ ـــ

يَا صَاحِبَ الْبُعْدِ، هَذَا الْقُرْبُ لَحْظَتُنَا
فَاقْطِفْ مَعِي مِنْ رِيَاضِ الْوَصْلِ مَا قُسِمَا
ـــ ✿ ـــ

الْعُمْرُ وَمْضَةُ صِدْقٍ فِي جِوَارِ هَوًى
مَنْ لَمْ يَذُقْهُ غَدَا فِي عَيْشِهِ نَدمَا
ـــ ✿ ـــ
بِقَلَمِ: عَبْدِ الْمَجِيدِ عَلِي
الْبَحْرُ: الْبَسِيطُ
بقلم: عبد المجيد علي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى