
فكرتُ أن أبحث لحيرتي المتفاقمة
عن حلٍّ عظيمٍ..
نتحامى به معا،
ضدَّ قلبي ..
ولعناتِ كيوبيد
ثم فكرتُ..
أن أبحث عن بُستانيّ
لحدائقي التي تُعيدُ التاريخ
فتُسقطُ ثمارها بكرمٍ مشبوهٍ ..
في طريق العابرين…
عن منهزمٍ مؤقت
أمام حماقاتٍ بريئة،
لا يَلعنُ الرقةَ كلَّها، حين تشوكه الوردة
لا يُطيِّرُ الحمامَ إلا فرحا ..
ويُنهي كل حروبي الهوجاء
بِضمَّةٍ ترفعُ وتَنفي مُبتدأَ الخِلاف..
سأبحث عن رجل،
يبني لي في منتزهِ العمر،
بيتا، تستقيلُ فيه دهشتي
من دورةِ الجراحِ في البال ..
ومن سنواتٍ أمضيتُها،
تحت عباءة اللطف الغريبة
نحو باسمينَ طوال الوقتِ..
أَكُفُّهم قاتِلة..