
يجلس مارك
خلف شاشةٍ زرقاء في مكانٍ ما من هذا العالم…
يقرر أن قلبي ليس بالحجم المناسب
و أن حزني يحتاج إلى تعديلٍ في الطول
و العرض كي يمرّ بسلام عبر بوابات العابرين.
إنه لأمرٌ عبثي…
أن أقضي ما تبقى من عمري
أعدِّل أبعاد صرختي
و أصورها بـ 4K و60 إطاراً
لكي تروق لجمهورٍ يصفق للأشياء التي تموت
بسرعة.
يقول لي:
انشر لوعتك قبيل المساء …
كأن الوجع يملك ساعة حائط
و كأن الخذلان ينتظر الوقت المناسب للنشر!
يا مارك…
أنا لا أملك إلا القليل من الأصدقاء
أما الأكثرية فقد تحولوا لمقابر .