
يَتَقَلَّبُ مُبْتَهِجًا
عَلَى وِسَادَةِ أَوْجَاعِي!..
وَحِينَ تَجْتَرُّنِي حُرُوفِي
إِلَى زَمَنٍ مَضَى
يَجُرُّنِي الْحَنِينُ إِلَيْكِ
وَأَشْيَاءُ أُخْرَى
تَرَكْتَنِي وَحِيدًا
مِثْلَ طَرْدٍ قَدِيمٍ
لَعَقَتْهُ سَنَوَاتُ الْمَسَافَاتِ
فِي مُنْتَصَفِ لَيْلِ الْغِيَابِ!..
وَحِينَ أَبْتَلِعُ غُصَّتِي
يَفُزُّ قَلْبِي مُنْتَفِضًا
يَتَرَقَّبُ فَجْرًا مُبْتَلًّا
بِحَبَّاتِ مَطَرٍ
لَعَلَّهُ يَزُورُنِي
وَلَوْ صَدْفَةً
لِيَنْثُرَ عَلَى قَلْبِي الْمُجْمَرِ
بِلَظَى الِاشْتِيَاقِ
رَذَاذَ عِطْرِكِ الشَّهِيِّ!..
وَحِينَ أَتَّكِئُ
عَلَى عُكَّازِ غُرْبَتِي
أُخَبِّئُ صَبْرِي
بَيْنَ سُطُورِ قَصِيدَةٍ
تَهْتَزُّ حُرُوفُهَا بالحنين إِلَيْكَ!!
شعر: حسن الساعدي