
هل مازالت نوافذُكِ تتّسع للضوء؟
أنا هنا،
أحاول إخراجَ شمسٍ من جيب معطفي،
لكنها احترقت من كثرة ما انتظرتكِ.
سأرسل إليكِ غيمةً بلا مطر،
ضعي فيها إصبعكِ،
لعلّ السماء تتذكّر شكل الغرق.
أما أنا،
فلا ترسلي نجمةً؛
لقد علّقتُ واحدةً في سقف رأسي،
ومنذ ليلتين
والظلامُ يطالبني بإيجارها.
أرسلي لي كلمةً فقط،
لكن انتبهي…
لا تضعي نقطةً في آخرها،
فأنا رجلٌ
كلما انتهت به جملة
بدأ من جديدٍ في جنازة.!
حيدر غراس