
عندما يعيش البشر ضمن هذه المجرة , حالة من الانسانيه والوفاق والمصالحة مع النفس تتسع الرؤيا عندهم وقد يتسامى الإنسان فيها ويترفع عن القضايا الصغيرة وتتسع مداركه العقلية ليعيش الحاضر و المستقبل بصدق , وأمام بعض النصوص التي تطالعني و تعليقي عليها وعلى تفكير البعض بهذا الوطن أو الأكثرية منهم , أقول كيف نتجاوز الحروب وتداعياتها والصواريخ والقذائف والطائفية تعشش في عقولنا , كيف سنتجاوز هذا التخلف الإنساني ونظرتنا للمرأة وصلاحها من خلال الحجاب وتغطية الشعر, الحجاب حجاب العقل والأخلاق الحجاب شأن خاص والنقاش به يطول عندي , لذالك أقول بصدق تحية الى المرأة السلمونية لاتهزمها المواقف ولا تتسول الرأي ولا تنقاد لرأي , المرأة السلمونية تعيش العمر مرة واحدة بجدارة , المرأة السلمونية لا يمكن لأحد أن يسرق منها بسمتها في الأمومة والحب , وأقول أيضا عندما حصدت هذه الحرب الشرسة شباب هذا الوطن وحصدت الرجال والأطفال تحولت النساء هنا إلى رجال دون أن تفقد أنوثتها وكبريائها وإذا أردت التعرف عليها ستراها بمتجر صغير تعمل نهارا دون ملل وتراها في المطاعم تطبخ وتحضرالطعام الجاهز بمهارة وذكاء وتراها في متاجر الحلويات وتصنيع المربيات وتراها في تصنيع الخل والدبس والخمر هي من تصنع الدواء في المنزل وفي الصيدلية هي المعلمة والطبيبة والمربية هي من يحضر المونه في البيوت للعاملات ومن لا تمتلك الوقت الكافي بأجر بسيط …وفاتني أن أقول وساجلس وأعدل بكلامي وأضيف كما قال لي أخي سامر هي من تنجب الشعراء الاحرار وتخلق لهم البيئة المناسبة هي من علمتهم الصدق والامانة والاخلاص للوطن وهي من علمت قول الحقيقة للرجال هي المجتمع بكل معطياته وإحداثياته هي ليست مسؤولة عن خطيئتكم بالنظر لشعرها … هي متصالحة مع الله ولا تخاف من يوم الحساب لأنها تؤدي مهمتها بحضور زوجها وغيابه بكل صدق وأمان …