
في طوابير الشوق المنهزم
على أبواب الرحيق السحيق
وينابيع الصبح الشهي
تنادي باسمكِ
يستهل بعضي تنهيدة المدى
يملأ رئة المنى برذاذ طيفك النديّ
يعد على أصابعه
صراخ الجوى
و أسراب الزهر البري النابت
على شفة الـ يا ليت
يا امرأة الوعد الأزلي
جحافل الشغف
تأكل صوت السكون و الردّة
و صغار الهوى
تقتات بقاياي
هذي أصابع توهي
تعزف خلف شروقكِ لحن الصبابة
و هذي مواجيدي
معلقة بجدائل ربيعكِ الأحن
تهاطلي فوق تلال المشتهى
تغاريد سنونوات عاشقة
اِروي عِطاش الفؤاد
زلال غيمكِ الفاتن القسمات
و توحدي نبضا بتراتيل الغرق
سأرشف الفنجان
و فيروز تغني
( سيد الهوى قمري)
مساؤك نزهات العبير