
لسنا هنا.
نحن احتمالُ الحضور.
العالمُ فكرةٌ لم تكتمل
و الإنسانُ هامشُها القَلِق.
نمرّ كما تمرُّ المعاني
حين تعجزُ اللغةُ
عن احتوائها.
الهويةُ ليست سؤالاً
الهويةُ تأجيلُ إجابة.
نُسمّى كي لا نُرى.
الحدودُ
أخطاءٌ هندسية
في جسدِ المعنى.
و التاريخُ ذاكرةٌ تعملُ بأثرٍ رجعي،
تمنحُ الشرعية
لمن بقي واقفاً .
نحنُ فائضُ الممكن،
ما لم يدخلْ السردية،
و ما لم يُوثَّق
لأنّه كان حيّاً أكثر من اللازم.
الألمُ ليس حدثاً ،
الألم طريقةُ تفكير يعلّمُ الجسدَ
كيف يشكّ.
نطلبُ أقلَّ تفسيرٍ للعالم،
و أكثرَ صمتٍ دقيق.
أن نُتركَ خارجَ المعنى الجاهز،
حيثُ الوجودُ يمارسُ ذاته
دون شاهد.
و في النهاية، لا خلاصَ
و لا كارثة.
فقط استمرارُ السؤال بوصفه
الشكلَ الوحيد للعدالة.