
أَمُوتُ فَقْدًا
وهذا الصَّمْتُ يَخْنُقُنِي
والرَّاحِلُونَ..
بلا تَودِيعٍ قد غَبِنُوا
ما كُنْتُ أَحْسَبُ
أَنَّ المَوْتَ يَخْطَفُهُ؛
بَغْتًا..
فتَبْكِي على أَعيادِهِ الكَفَنُ
تَمُرُّ بَعْدَكَ..
أَيَّامِي بلا سَنَدٍ
كأَنَّ كُلَّ جِهَاتِ الأَرْضِ..
عِقْبَانُ
قد كُنْتَ نَفْحَةَ هذا العُمْرِ..
بَهْجَتَهُ
واليَومَ بَيْتُكَ..
مَهجُورٌ وأَحزانُ
خَطْبٌ أَلَمَّ..
فَهَدَّ الرُّكْنَ مَضْجَعُهُ
وانْفَضَّ عَنِّي
بَعْدَ الصَّبْرِ خِلَّانُ
يا جُرْحُ غُرْ..
في حَنَايا الرُّوحِ؛
مُنكَسِرًا..
فما لفَقْدِ أَبِي..
في النَّاسِ نِسْيَانُ!
__
• حبيبُكَ؛
ع . ع
الخميس | 25.06.2026
كل التقدير أستاذ عبد الله وتعازي الحارّة.
جاءت لغتك صادقة، وصورك موحية، وعاطفتك بعيدة عن التكلف، فلامست الوجدان بصدق، وهذا هو الشعر حين يبلغ غايته.