
وتَأْتِينَ كالصَّبْوةِ البِكْرِ..
فَتَخْضَرُّ في خَاطِرِي ألفُ رُؤيَا!
يَومَانِ..
ويَبْتَلِعُ العامُ آخِرَ خَوفٍ؛
لِيَفْتَحَ هَذَا اللِّقَاءُ نَوافِذَهُ لِلمُنَى
أَخافُ عَلَيْكِ..
مِنَ السَّاهِمِينَ
إِذا طَالَعُوا فِيكِ سِرَّ البَهَاء
مِنَ الكَلِماتِ حِينَ تُسافِرُ؛
حَتَّى تُصِيبَ النَّدَى،
ومِنْ نُسَخِ الحُبِّ في هَذِهِ الأَرضِ..
إِذْ يَدَّعُونَ الوَفاء!
أَخافُ عَلَيْكِ..
مِنَ الفِكْرِ إِذَا ضَلَّ بِقَلْبِكِ،
أَوْ حِينَ يَغْفُو صَبَاحُكِ بَيْنَ الظُّنُون
فكُونِي لِيَ الوَقْتَ،
كُونِي المَكانَ..
فما هِيَ إِلا سَاعَاتُ لَيْلٍ،
ويَبدأُ فِينَا زَمَانٌ حَنُونْ!
19.09.2026 (إلَّا يَومان)