
لي حزنٌ وجوديّ..
كافر ،
بحْتُ به لله ؛
طردني من جنتة وجنة عباده ؛
صنعت جنتي
وعشت وحيدة !
لي حلمٌ
لامشروع ..
صرّحت به أمام العسس،
وحراس المدن المدججين باللّا ،
أطلقوا علي رصاصهم ؛
رميت لهم رأسي،
واحتفظت بالقبعة
مرفوعة على لا شيء!
لي عشق…
لاأخلاقي
يتكاثر داخل خلاياي كسرطان؛
كيف لي أن ألقيه
بكامل دنسه في حضن أمي؟
كيف أبكيه ؟
أو احكيه ؟
دون أن تلعن نفسها
على هذه (التخلفة) !
يتيمٌ توقي..
مدفونٌ في صدري كجمر ٍ
تحت الرماد؛
لا يشتعل ..فأحيا
ولا ينطفئ ..فأموت
اللوحة للرسام المصري سيد سعدالدين
من صفحة Touch of Art