
لماذا تهرق الأجفانُ
دمعي ..
وتنكسرُ السماءُ على
ذراعي ..؟!
ويلبسُني خريفُ الحزنِ
ثوباً..
خرافيّ الملامحِ في
الطباع..
وتنكرُني النساءُ وقد
تعرَّت ..
بسقفِ أصابعي مثل
الأفاعي ..
هي الأنثى وإن حملت
سفاحا..
غرام الحبِّ توشكُ في
التداعي ..
فتترك فوقَ أفخاذ
المرايا ..
بقايا وجهها المدعو
قناعي..
بقلم: سليم الحداد