كتاب وشعراء

مِسْكُ الْخِتَامِ.. بقلم الشاعر: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد

عَوِّدْ عَيْنِي أَنْ تَرَى حُسْنَاكَ
وَارْتَاحَ قَلْبِي حِينَ عَرَفَ هَوَاكَ
من حَيث عَيْنُكَ لَا تَرَى عَيْنَيَّ
مَتَّعْتَ عَيْنِي مِنْ رُؤَى عَيْنَيْكَ
وَمَلَأْتَ عَيْنِي مِنْ رؤى حُسْنَاكَ
حَيْثُ ذَهَبْتَ وَغِبْتَ عَيْنِي تَرَاكَ
إِنِّي اكْتَفَيْتُ مِنَ الْهَوَى بِهَوَاكَ
لَمْ يَبْقَ فِي قَلْبِي لَدَيَّ سِوَاكَ
وَكَتَمْتُ حُبِّي وَالْهَوَى بهوَاك
وَدَرَيْتُ عَيْنِي لَا تَرَى عَيْنَيْكَ
وَتَفَتَّحَتْ أَزْهَارُ قَلْبِي بَعْدَمَا
ذَبُلَتْ، وَذُقْتُ الْحُبَّ فِي دُنْيَاكَ
وَحَلَا زَمَانِي وَمَكَانِي وَنَاسِي
وَسَيَحْلُو حَالِي حِينَ أَلْقَى رِضَاكَ
وَتَبَدَّلَ الْقَلْبُ الْحَزِينُ مِنَ الْهَوَى
وَأَتَى زَمَانُ السَّعْدِ حِينَ حَبَاكَ
مِسْكُ الْخِتَامِ وَآخِرُ الْأَحْبَابِ
تَاجُ الْفُؤَادِ، وَأَهْوَى هوَاك

كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى