
أيها الماشي بليلٍ، تمهّل في المسير
لا تقُل وداعًا، داعيًا أن تمضي في المسير
أيها الباكي، صبرًا، سينجلي الهمُّ الكبير
ووعدك بأن الحلم آتٍ، ولو بعد زمنٍ طويل
قُل لي: متى التقينا؟ وهل بِلِقَيانا ليلٌ طويل؟
حديث بات يشغلني، أن تمضي وتسير
ترفق بنا، علَّنا نواجه نفس المصير
أتذكر؟ قُلت يومًا: “أنا الملجوم هما وأنا العليل”
تريث، ولا تُخبر الواشين حولي
وهذا طريق اليسير
أنا أصدقك قولًا، أحمل همًّا أكبر من عمري
وجروح تتلف أحشائي، ولا دواء لدائي
ومهما قلت: صبرًا، فقل: “لك فصبرٌ جميل نازك حكيم العراق 🇮🇶