غير مصنف

عشتار / بقلم/ نازك حكيم / العراق

*الفصل الأول: عشتار في المعبد*

كانت عشتار فتاة صغيرة تعيش في مدينة أوروك، وتتمتع بجمال خارق وقوى خارقة. اختارت عشتار أن تصبح كاهنة في المعبد، فحاولت أن تجسد كمية المعبد وكيف تقوم بالعمل. كانت عشتار تحب المعبد وتعتبره مكانًا مقدسًا، وكانت تعمل بجد لتكون أفضل كاهنة في المعبد.

*الفصل الثاني: عشتار ملكة الجمال*

اشتهرت عشتار بتولى الحكم في المملكة، بعد أن أصبحت ملكة الجمال وتزوجها ملك ظالم. لكن عشتار لم تكن تريد الزواج، لأنها كانت في المعبد ولا يسمح لأهل المعبد أن يتزوجوا. كانت عشتار تحب الحرية والعدالة، وكانت تعرف أن الزواج من الملك الظالم سيكون خطأ كبيرًا.

*الفصل الثالث: عشتار تتولى الحكم*

جمعت عشتار الشعب، وقالت لهم: “هل تريدون حكما عادلا أم حكما ظالما؟” قال الشعب: “نريد حكما عادلا يا مولاتي.” قالت عشتار: “فأين الظالم؟” وقال الشعب: “الملك، زوجك هو الظالم يا سيدتي.” فأخذت عشتار سيفها، وقتلت الملك الظالم، وأصبحت حرة.

*الفصل الرابع: حكم عشتار*

كانت عشتار ملكة صالحة وشجاعة وذات حرية وعدالة. تحكم الشعب بمساواة وحب وامتنان. كانت تحب الموسيقى والعزف والغناء، وارادت أن تجعل الشعب سعيدًا. كانت عشتار تحب الشعب، وكان الشعب يحبها، وكانوا يعيشون في سلام وأمان.

*الفصل الخامس: يوم الحرية*

أطلقت عشتار يوم الحرية، وهو يوم للاحتفال بالحرية والعدالة والمساواة. كان الشعب ممتنين لها ويحبونها ويصفقون لها. كانت عشتار سعيدة برؤية الشعب سعيدًا، وكانت تعرف أن حكمها كان صحيحًا.

*الخاتمة*

أتمنى أن تكون رواية “عشتار” قد نالت إعجابكم واستحسانكم. كانت هذه الرواية عبارة عن محاولة لاستكشاف شخصية عشتار، الملكة التي حكمت بمساواة وحب، والتي أصبحت رمزًا للجمال والكمال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى