
جمعة مباركة…
في حضرةِ المصطفى
يا سيّدَ الأنوارِ… يا روحَ الهُدى
يا طيبَ ذكراكَ الذي لا ينفدى
في جمعةٍ تهفو القلوبُ بنورها
وتفيضُ من شوقٍ تسامى وارتدى
نمضي إليكَ، قلوبُنا محمولةٌ
بين التبتّلِ والدعاءِ المُقتدى
نقرأ السلامَ… كأنّ كلّ حروفهِ
ماءٌ يبرّدُ قلبَ من قد أوقدا
يا مصطفى… يا رحمةً متجسّدةً
يا من بدأتَ بنورها كُلُّ المدى
ما مسَّ ذكركَ قلبُ عبدٍ خائفٍ
إلّا وأمّن خوفَهُ وتجلّدا
في حضرةِ المختارِ تهدأُ نفوسُنا
وتطيبُ من ذكرٍ يُطهّرُ ما غدا
فاللهمَّ صلِّ عليه ما فاضَ الندى
ما دام وجهُ الفجرِ يشرقُ مُزبِدا
جمعةٌ مباركةٌ… وذكرُكَ رحمةٌ
تروي القلوبَ وتمنحُ الروحَ الرِّدا