
ماذا لو أوقفت
كما وقفتي الزمان هنا
أوكما وقفة
برج إيڤل
فأستعيد كل أزمنة
تسربت كنهر “السين ”
من تحت جسور
السنين ؟!
قد أحكي صمتا
أو بالميكروفون
فتسمعني “سيدة باريس ”
فتأتيني ” إسمرالدا ”
بالخبر اليقين
تبخر مع قفزات
زمان أحدب
ضل طريقه
بين نسيان وحنين…
وقفتي هنا
تعلن بالصمت
ونظراتي
الماوراء العين
أن البعد
وبين البين
شاسعان
كفضاء القيامة
وهكذا نظل
إلى حين …