كتاب وشعراء

وتعرفُ أنّني الأوفى…..بقلم مقبوله عبد الحليم

وتعرفُ أنّني الأوفى
وأنَّ الشَهدَ والنوّارَ
في صدري
هو الأصفى
ومن قربٍ الى بُعْدٍ
حملتُ بروحيَ الأشواقَ
فُقتُ بصبريَ الوصفا
فهل أبقى شِراعًا ليسَ يحمِلُني
وقلبُكَ ليسَ لي المَرفا ؟!
وهل تبقى بعيدًا
في أقاصي النبضِ
تَرقُبني
كأنِّي ليلُ أسقامٍ
وأَنّي ريحُ أوهامٍ
ذَوَتْ في لُجَّةِ المنفى؟!
ألا تدري
بأني حينَ تَذْكُرُني
أفوحُ كعطرِ نرجسةٍ
وآتي للِّقا زحفا
أنا دفءٌ بلا حضنٍ
يتوقُ لحضنِكَ الأدفا
إلى عينيكَ يحملُني
ودادُ القلبِ يَسكُبني
حنينًا
والجوى عصفا
ألا تدري
بأني بحرُ أوجاعٍ
وأنّكَ يا هوى
المشفى؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى