
أشم رائحةَ ألوانٍ زيتيةٍ
في شوارع نصف مضاءة
تضج بأقدام مارة ومتبضعين
رغم ذلك فهي خالية
خالية تماما
إلا من صوت شجار
يأتي من الجهة الخلفية
لمعرض رسم
جوال
…..
في الحفلة التنكرية
لبست قناعا على هيأة فأس
سحبت من رأسي فكرة نائمة
موضوعة بعناية هناك
أثار صوت ارتطامها الرجل العجوز في الجوار
وحفيظة المحتفلين
باغَتُ الجميع
بأن خلعت وجهي
وجريت سريعا إلى
الغابة
…….
حبيبتي التي تقطعت بيني وبينها السبل
لا تزال على حالها
تكتب نصوصا رديئة
وتحوك كنزات لرجال افتراضيين
وأحيانا تعمل كعكا مملحا
لسهرات رتيبة
أما أنا
فتقلبت مذ ذاك بمهن كثيرة
آخرها عملت مصورا جوالا
قرب حديقة عامة
يأوي إليها مساءً
شعراء ومتسولون