كتاب وشعراء

مُخيِّلة منفى…..بقلم المهدي الحمرون

بما يمُدُّ يد العون
سأقنع بوميضٍ بعيد
يسع أماني
لأنني عند حُسن سكينتك
أكون بيد الله
فيما أحجب شواردي طويلاً
بخطوةٍ إلى العتمة
تُريحك من حالة استبصاري
المتدبِّر في إبهارك
بما ينتابُني كرؤية الكفيف في خيالي
قد أعيا لغتي امتثالها لأبجدية اسمك
على كهنوت التُقية
ولم تأذني بمُلهِم مجدها
حين تعِبَتْ من مفاز حُبوِّها إلى عهدك الموعود
ما الذي يُتمِّم هجرتي لأكون من أنبيائك الخُلّص؟
لما يفي لخواتيمي المنوطة باسمك المُنزَّه في الوجد
أعي بُعدَكِ المُنيف
كالشمس
والقمر
والنجوم الهُجَّد بالطفرات
من الفَلك المُعجِز
وببرهانك الأعظم في المُلك
ثم أساطير عروشك في سِفر القصيدة
دون أن تُراعي تريُّثي في البوح
وتؤدَتي في العلانية
ووقفي لعتبة ذِكرك
عن الجهر بما أُوحِيَ لي
من آيكِ في كتابي
ها أنذا
مُحمَّلًا بثقل أمانة العجز
إلى جلال رهبنَتك في الوحي
لا مَدَدَ لي
بمجازٍ يشي ببرزخ مُحيّاك في اللهفة
عن هدبك الساهم في ملكوتٍ
آخر
دونك يُنأى’ بي كثيرًا
في مدى الغيب
وعلى مداريَ الخلائقُ
جميعًا
مُخيِّلة منفى
لأبديِّة وهم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى