
في إجازة قد تكون مفارقةٌ
عازفة الإيقاع وحلم الأمنيات
وقد أكون العازف الوحيد الذي
يلملم الأنفاس وينعش الأبجديات
ولعلّني أرتب شيئاً من بعضي
فحقيقتي خلف جدار الكلِمات
وقد أكون كما أنا أحدث نفسي لعلّ
تحدثني الأقلام على صدر الأُمسيات
فلعلّني أتجولُ بين السطور في هوى
وكما هو الشوق يُغازِلُ عالم الصفات
وقد أكون اليومُ بنفسي لألهو في
في حديث المعاني وتساقط الدمعات
فعالمي أضاع من سنين عمره العجاف
ولا يطقن فن الحديث ولا حتى اللّغات
قد نكون ليكون الحاضر في إجازةٍ
فعلى أرففِ النسيان تغفو التساؤلات